واشنطن تؤجل تجربة بالستية عابرة للقارات في كاليفورنيا

Read this story in English W460

اعلن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) السبت تأجيل تجربة صاروخ بالستي عابر للقارات كانت مقررة الاسبوع المقبل في كاليفورنيا في اجواء من التوتر حول المسألة النووية مع كوريا الشمالية.

واوضح هذا المصدر لوكالة فرانس برس ان وزير الدفاع تشاك هيغل قرر تأجيل تجربة "مينيوتمان 3" وهو صاروخ بالستي عابر للقارات ويحمل رؤوسا نووية، من قاعدة فاندنبيرغ الجوية حتى الشهر المقبل لانها "قد تفسر بانها تهدف الى تأجيج الازمة الجارية مع كوريا الشمالية".

واضاف "نريد تجنب اي تفسير خاطىء او تلاعب".

واكد هيغل "نقوم باختبار صواريخنا البالستية العابرة للقارات من اجل ضمان ترسانة آمنة وقادرة وفعالة".

وكانت كوريا الشمالية نصبت صاروخا ثانيا متوسط المدى على ساحلها الشرقي ما يثير مخاوف من عملية اطلاق وشيكة.

وافادت معلومات ان الصاروخ هو موسودان الذي لم يتم اختباره ويعتقد ان مداه يبلغ ثلاثة آلاف كيلومتر ويمكن زيادته اذا كانت حمولة الصاروخ اخف وزنا.

وهذا المدى يسمح له باصابة اي هدف في كوريا الجنوبية واليابان وقد يبلغ قواعد عسكرية اميركية في جزيرة غوام في المحيط الهادىء.

و اعلن مسؤول كوري جنوبي ان كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ارجأتا اجتماعا عسكريا مهما كان يفترض ان يعقد منتصف نيسان في واشنطن بطلب من سيول بسبب اجواء التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

وكان رئيس اركان الجيوش الاميركية الجنرال مارتن دمبسي ونظيره الكوري الجنوبي الجنرال جونغ سونغ-جو سيناقشان السياسة المشتركة في مواجهة كوريا الشمالية وقضايا اخرى خلال محادثاتهما السنوية في 16 نيسان.

وقال ناطق باسم هيئة الاركان الكورية الجنوبية لوكالة فرانس برس ان "قرار تأجيل الاجتماع اتخذ (...) بسبب الوضع الحالي الخاص لدفاعنا الوطني".

وذكرت وكالة الانباء الكورية الجنوبية يونهاب ان كوريا الجنوبية قلقة من احتمال حدوث عمل استفزازي كوري شمالي في غياب رئيس الاركان عن البلاد.

قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الاحد انه لا توجد مؤشرات على تحريك كوريا الشمالية لقواتها المسلحة رغم التصريحات الحربية لبيونغ يانغ، داعيا بالتالي الى "الهدوء".

واوضح هيغ في تصريحات لهيئة الاذاعة البريطانية "لم نر قوات (كورية شمالية) يعاد تمركزها او قوات برية تعيد انتشارها وهو ما نتوقع رصده في فترة تسبق هجوما" عسكريا.

واضاف متوجها الى المجتمع الدولي "لهذا السبب من المهم ان نبقى هادئين لكن ايضا حازمين وموحدين".

كما اكد الوزير البريطاني انه لا توجد "ضرورة آنية" لسحب الدبلوماسيين البريطانيين من بيونغ يانغ رغم التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

وتابع "ليس علينا ان نرد الفعل (..) على هذه الحرب الكلامية (لنظام بيونغ يانغ) وعلى كل تهديد خارجي في كل مرة يعلن (الكوريون الشماليون) مثل هذا التهديد".

التعليقات 0