مباحثات بين ايران ووفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية

Read this story in English W460

اجرى وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاثنين محادثات في طهران في اطار التحقيق حول احتمال وجود اي بعد عسكري لبرنامج ايران النووي، وفق ما نقلت الوكالة الطلابية الايرانية.

وتطلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية من طهران الرد على مزاعم محددة، طرحت في العام 2011، حول قيامها بابحاث واعمال ملموسة في الماضي بهدف حيازة القنبلة النووية.

ويفترض على ايران تقديم معلومات حول صواعق متفجرة، اذا ان الوكالة الذرية اعربت في العام 2011 عن قلقها ازاء "صواعق متفجرة" قد تستخدم في قنبلة نووية.

وتطرح الوكالة مسألة اخرى حول الابحاث والنماذج المتعلقة بنقل النيترون.

ووافقت طهران في اتفاق تم التوصل اليه في تشرين الثاني 2013 مع الوكالة الذرية على الاجابة عن السؤالين في اطار اجراءات تتسم بالشفافية في ما يتعلق ببرنامجها النووي المثير للجدل.

وقال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة بهروز كمال فاندي الاحد في حديث الى التلفزيون الرسمي انه "من الممكن الانتهاء من السؤالين المطروحين خلال زيارة وفد الوكالة" التي يقوده ترو واریورانتا.

وفي آخر تقرير لها في 19 شباط، اكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان ايران لم تقدم اي تفسير يوضح لها المسألتين العالقتين. وفي الثاني من اذار طلب يوكيا امانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية من ايران ان تجيب سريعا، وقال ان "هذه العملية لا يمكن ان تستمر الى ما لا نهاية".

وكان من المفترض ان تقدم تفسيرات قبل 25 آب الماضي. وتنفي ايران هذه المزاعم المبنية برايها على وثائق خاطئة، لكنها قبلت مع ذلك الرد على اسئلة الوكالة.

ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه ايران والدول الكبرى الى التوصل الى اتفاق نهائي يضمن ان برنامجها النووي مدني، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عن الجمهورية الاسلامية.

التعليقات 0